فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 1812

ما تقولون إلا بالظن من غير يقين وعلم"وإن أنتم إلا تخرصون"يعني قل لهم ما أنتم إلا تكذبون على الله

قوله تعالى"قل فلله الحجة البالغة"يعني الحجة البالغة الوثيقة وهو محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن فبين لهم فيه ما أحل لهم وما حرم عليهم"فلو شاء لهداكم أجمعين"يعني لو شاء لوفقكم لدينه وأكرمكم بالهدى لو كنتم أهلا للإسلام ولكن لم يوفقهم لأنهم لم يجاهدوا في الله حق جهاده

ثم قال"قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا"عليكم"فإن شهدوا"على تحريمه"فلا تشهد معهم"فأخبر الله أنهم لو شهدوا كانت شهادتهم باطلة ولا يجوز قبول شهادتهم لأنهم يقولون بأهوائهم

ثم قال"ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا"يعني بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالقرآن"والذين لا يؤمنون بالآخرة"يعني البعث"وهم بربهم يعدلون"يعني يشركون بالله تعالى

سورة الأنعام 151 - 153

ثم قال تعالى"قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم"يعني قل لمالك بن عوف وأصحابه الذين يحرمون الأشياء على أنفسهم"تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم"يعني أبين أبين لكم ما حرم الله عليكم وما أمركم به"ألا تشركوا به شيئا"يقال معناه تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم فقد تم الكلام

أتل عليكم"ألا تشركوا به شيئا""وبالوالدين إحسانا"يقول نهاكم عن عقوق الوالدين وأمركم ببرهما ويقال معناه"تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا"ويقال معناه حرم عليكم أن تشركوا به شيئا"وبالوالدين إحسانا"يعني أمركم بالإحسان إلى الوالدين"ولا تقتلوا أولادكم من إملاق"يعني من خشية الفقر"نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن"يعني زنى السر والعلانية"ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق"يعني إلا بالقصاص أو بالرجم أو بترك الإسلام فإن القتل بهذه الأشياء حق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت