فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 1812

محمد صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عمر بن محمد قال حدثنا أبو بكر الواسطي قال حدثنا إبراهيم بن يوسف قال حدثنا أبو معاوية عن السدي عن المعلى عن أبي ذر أن عمر أخذ بيده يوما فغمزها فقال خل عني يا قفل الفتنة فقال عمر ما قولك قفل الفتنة قال إنك جئت ذات يوم فجلست آخر القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تصيبنكم فتنة ما دام لهذا فيكم وروي عن علي رضي الله عنه أنه قال جعلت أنا وعثمان فتنة لهذه الأمة وقال بعضهم قوله"لا تصيبن الذين ظلموا منكم"خاصة يعني لا تعرضوا الذين ظلموا منكم خاصة لما ينزل بهم وقال بعضهم هذا جواب الأمر بلفظ النهي مثل قوله تعالى"لا يحطمنكم سليمان وجنوده" [ النمل: 18 ]

ثم قال تعالى"واعلموا أن الله شديد العقاب"أي لمن وقع في الفتنة ثم ذكرهم النعم فقال"واذكروا إذ أنتم قليل"يعني واحفظوا نعمة الله عليكم إذ كنتم قليلا في العدد وهم المهاجرون والأنصار"مستضعفون في الأرض"يعني مقهورون في أرض مكة"تخافون أن يتخطفكم الناس"يعني يختلسكم الناس ويذهب بكم الكفار وهم أهل فارس والروم"فآواكم"بالمدينة"وأيدكم"يعني وقواكم وأعانكم"بنصره"يوم بدر وقال قتادة كانوا بين أسدين قيصر وكسرى"تخافون أن يتخطفكم الناس"وهم أهل فارس والروم والعرب ممن حول مكة

ثم قال"ورزقكم من الطيبات"يعني الحلال وهو الغنيمة"لعلكم تشكرون"يعني لكي تشكروا الله وتطيعوه وتعرفوا ذلك منه

سورة الأنفال 27 - 29

قوله تعالى"يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول"روى أسباط عن السدي قال كانوا يسمعون من النبي عليه السلام الحديث فيفشونه حتى يبلغ المشركين فنهاهم الله عن ذلك فقال"يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول"ويقال كل رجل مؤتمن على ما فرض الله عليه إن شاء أداها وإن شاء خانها وقال القتبي الخيانة أن يؤتمن على شيء فلا يؤدي إليه ثم سمى العاصي من المسلمين خائنا لأنه قد إئتمن على دينه فخان كما قال في آية أخرى"علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم" [ البقرة: 187 ] ويقال نزلت الآية في أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت