فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 1812

ثم قال"والمسيح إبن مريم"يعني إتخذوا المسيح ربا من دون الله"وما أمروا"يقول وما أمرهم عيسى عليه السلام"إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو"يعني إلا قوله الله ربي وربكم ويقال"وما أمروا"في جميع الكتب إلا ليعبدوا إلها يعني ليوحدوا الله تعالى إلها واحدا ثم نزه نفسه فقال تعالى"لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون"يعني يعبدون من دونه

سورة التوبة 32 - 33

ثم قال عز وجل"يريدون"يعني اليهود النصارى"أن يطفئوا نور الله بأفواههم"يعني يريدون أن يردوا القرآن تكذيبا بألسنتهم ويقال يريدون أن يغيروا دين الإسلام بألسنتهم ويقال يريدون أن يبطلوا كلمة التوحيد بكلمة الشرك"ويأبى الله"يعني لا يرضى الله ولا يترك"إلا أن يتم نوره"يعني يظهر دينه الإسلام"ولو كره الكافرون"فيظهره

ثم قال تعالى"هو الذي أرسل رسوله بالهدى"يعني بالقرآن والتوحيد"ودين الحق"يعني دين الإسلام ويقال دين الله"ليظهره على الدين كله"حتى يظهره بالحجة على الدين كله ويقال بالقهر والغلبة والرعب في قلوب الكفار وقال إبن عباس"ليظهره على الدين كله"يعني بعد نزول عيسى عليه السلام لا يبقى أحد إلا ودخل في دين الإسلام"ولو كره المشركون"

سورة التوبة 34 - 35

قوله تعالى"يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان"قال السدي الأحبار اليهود والرهبان النصارى وقال إبن عباس الأحبار العلماء والرهبان أصحاب الصوامع"ليأكلون أموال الناس بالباطل"يعني بالظلم بغير حق"ويصدون عن سبيل الله"يعني يصرفون الناس عن دين الله ثم بين الله تعالى حالهم للمؤمنين لكي يحذروا منهم ولا يطيعونهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت