فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 1812

سورة يونس 19

قوله تعالى"وما كان الناس إلا أمة واحدة"قال مقاتل وما كان الناس إلا على ملة واحدة يعني على عهد آدم وعلى عهد نوح من بعد الغرق كانوا كلهم مسلمين"فاختلفوا"في الدين بعد ذلك وروى إبن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال"وما كان الناس إلا أمة واحدة"على عهد آدم فاختلفوا حين قتل أحد إبني آدم أخاه فتفرقوا مؤمنا وكافرا وقال الكلبي"وما كان الناس إلا أمة واحدة"كافرة على عهد إبراهيم فتفرقوا مؤمنا وكافرا وقال الزجاج"وما كان الناس"يعني العرب كانوا على الشرك قبل مجيء محمد صلى الله عليه وسلم فتفرقوا واختلفوا بعده فآمن بعضهم وكفر بعضهم وقال الزجاج وقيل أيضا"وما كان الناس إلا أمة واحدة"يعني ولدوا على الفطرة واختلفوا بعد الفطرة"ولو لا كلمة سبقت من ربك"أي لو أن الله جعل لهم أجلا للقضاء بينهم في اللوح المحفوظ بأن لا يعجل عقوبة العاصين ويتركهم لكي يتوبوا"لقضي بينهم"في وقت إختلافهم وقال مقاتل"ولو لا كلمة سبقت من ربك"بتأخير العذاب عنهم إلى يوم القيامة"لقضي بينهم"في الدنيا وقال الكلبي لولا أن الله تعالى أخبر هذه الأمة أن لا يهلكهم كما أهلك الذين من قبلهم"لقضى بينهم"في الدنيا"فيما فيه يختلفون"من الدين

سورة يونس 20 - 21

قوله تعالى"ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه"وذلك حين قال عبد الله بن أمية"لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا" [ الإسراء: 90 ] وسألته قريش أن يأتيهم بآية فقال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم"فقل إنما الغيب لله"أي نزول الآية من عند الله تعالى"فانتظروا"نزولها"إني معكم من المنتظرين"لنزولها ويقال فانتظروا بي الموت إني معكم من المنتظرين لهلاككم

قوله تعالى"وإذا أذقنا الناس"يعني أصبنا الناس"رحمة"يعني المطر ويقال العافية"من بعد ضراء مستهم"من بعد القحط ويقال من بعد الشدة والبلاء أصابتهم"إذا لهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت