فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1812

مهلة ويقال أجل الموت بالعذاب"فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون"يعني لا يتأخرون عنه ساعة ولا يتقدمون عنه ساعة فكذلك هذه الأمة إذا نزل بهم العذاب لا يتأخر عنهم ساعة

سورة يونس 50 - 52

قوله تعالى"قل أرأيتم"يا أهل مكة"إن أتاكم عذابه"يعني عذاب الله تعالى"بياتا"ليلا كما جاء إلى قوم لوط"أو نهارا"يعني مجاهرة كما جاء إلى قوم شعيب عليه السلام"ماذا يستعجل منه المجرمون"يقول بأي شيء يستعجل منه المجرمون يعني المشركين ويقال ماذا ينفعهم إستعجالهم منه أي من عذاب الله

قوله تعالى"أثم إذا ما وقع آمنتم به"يعني إذا وقع العذاب صدقتم به يعني بالعذاب ويقال صدقتم بالله تعالى"الآن"يعني يقال لهم آمنتم بالعذاب حين لا ينفعكم"وقد كنتم به تستعجلون"وهذا اللفظ لفظ الإستفهام والمراد به التهديد

قوله تعالى"ثم قيل للذين ظلموا"يعني قالت لهم خزنة جهنم"ذوقوا عذاب الخلد"الذي لا ينقطع"هل تجزون"يقول هل تثابون"إلا بما كنتم تكسبون"من الكفر والتكذيب

سورة يونس 53 - 56

قوله تعالى"ويستنبئونك أحق هو"قال قتادة ومقاتل وذلك أن حيي بن أخطب حين قدم مكة قال للنبي صلى الله عليه وسلم أحق هذا العذاب قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم"قل إي وربي"يعني إي والله إنه لكائن ويقال معناه ويسألونك عن البعث أحق هو ويسألونك عن دينك أحق هو"قل إي وربي"يعني قل يا محمد نعم"إنه لحق"يعني العذاب نازل بكم إن لم تؤمنوا"وما أنتم بمعجزين"بفائتين من العذاب حتى يجزيكم به

ثم أخبر عن حالهم حين نزل بهم العذاب فقال تعالى"ولو أن لكل نفس ظلمت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت