فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 1812

لم تعبد ما لا يسمع ) دعاءك"ولا يبصر"عبادتك"ولا يغني عنك"من عذاب الله عز وجل"شيئا"قرأ إبن عامر"يا أبت"بالنصب والباقون بالكسر وكذلك ما بعده والعرب تقول في النداء يا أبت ولا تقول يا أبتي

ثم قال"يا أبت إني قد جاءني من العلم"من الله عز وجل من البيان"ما لم يأتك"أنه من عبد غير الله عز وجل عذبه الله في الآخرة بالنار"فاتبعني"يعني أطعني فيما أدعوك ويقال أتبع دين الله"أهدك"يعني أرشدك"صراطا سويا"يعني طريقا عدلا قائما ترضاه

ثم قال"يا أبت لا تعبد الشيطان"يعني لا تطع الشيطان فمن أطاع شيئا فقد عبده"إن الشيطان كان للرحمن عصيا"يعني عاصيا

ثم قال"يا أبت إني أخاف أن يمسك"يعني أعلم أن يمسك"عذاب"يعني إن أقمت على كفرك يصيبك عذاب"من الرحمن""فتكون للشيطان وليا"يعني قرينا في النار"قال"له أبوه"أراغب أنت عن آلهتي"يعني أتارك أنت عبادة آلهتي"يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك"يقول إن لم تنته عن مقالتك ولم ترجع عنها لأسبنك وأشتمنك وكل شيء في القرآن من الرجم فهو القتل غير ها هنا فإن ها هنا أراد به السب والشتم"واهجرني مليا"يعني تباعد عني حينا طويلا ولا تكلمني وقال السدي"مليا"تعني أبدا وقال قتادة"واهجرني مليا"يعني تباعد عني سالما ويقال لا تكلمني دهرا طويلا

"قال"إبراهيم"سلام عليك"يعني أكرمك الله بالهدى"سأستغفر لك ربي"يعني سأدعو لك ربي"إنه كان بي حفيا"يعني بارا عودني الإجابة إذا دعوته ويقال تحفيت بالرجل إذا بالغت في إكرامه وهذا قول القتبي ويقال"حفيا"يعني عالما يستجيب لي إذا دعوته وكان يستغفر له ما دام أبوه حيا وكان يرجو أن يهديه الله عز وجل فلما مات كافرا ترك الإستغفار له

سورة مريم 48 - 50

قوله عز وجل"وأعتزلكم"يعني وأترككم"وما تدعون من دون الله"يعني وأترك عبادة ما تعبدون من دون الله عز وجل"وأدعو ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيا"يعني لا يخيبني إذا دعوته ثم هاجر إلى بيت المقدس"فلما إعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب"يعني أكرمناه بالولد وهو إسحاق وولد الولد وهو يعقوب عليهما السلام وقال بعض الحكماء من هاجر لطلب رضاء الله عز وجل أكرمه الله عز وجل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت