فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 1812

مثل قوله"لا تحرك به لسانك لتعجل به" [ القيامة: 16 ] روى جرير بن حازم عن الحسن أن رجلا لطم إمرأته فجاءت تلتمس القصاص فجعل النبي صلى الله عليه وسلم بينهما القصاص قبل أن ينزل القرآن فنزل"ولا تعجل بالقرآن"الآية أي لا تعجل بالقصاص قبل أن ينزل عليك القرآن فنزل قوله عز وجل"الرجال قوامون على النساء بما فضل الله" [ النساء: 34 ] وكان الحسن يقرأ"من قبل أن يقضي إليك وحيه"بالنصب يعني من قبل أن ينزل إليك الوحي وقراءة العامة"يقضى إليك وحيه"بالرفع على فعل ما لم يسم فاعله ومعنى القرائتين واحد ثم قال"وقل رب زدني علما"يعني زدني علما بالقرآن معناه زدني فهما في معناه

سورة طه 115 - 123

قوله عز وجل"ولقد عهدنا إلى آدم من قبل"يعني أمرنا آدم عليه السلام بترك أكل الشجرة من قبل يعني من قبل محمد صلى الله عليه وسلم"فنسي"يعني فترك أمرنا"ولم نجد له عزما"قال حفظا لما أمر به روى سعيد بن جبير عن إبن عباس أنه قال"عهدنا إلى آدم من قبل فنسي"أي فترك أمرنا"ولم نجد له عزما"أي حزما وقال قتادة صبرا وقال السدي مثله وقال عطية"ولم نجد له عزما"أي حفظا بما أمر به وروى سعيد بن جبير عن إبن عباس قال عهد إلى آدم فنسي فسمي الإنسان وقال القتبي النسيان ضد الحفظ كقوله تعالى"فإني نسيت الحوت" [ الكهف: 63 ] والنسيان الترك كقوله"ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي"وكقوله"فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا" [ السجدة: 32 ] وكقوله"ولا تنسوا الفضل بينكم"

ثم قال عز وجل"وإذ قلنا للملائكة إسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى"أي تعظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت