-أخي، أنا وأنت مسئولان عن السمع والبصر والفؤاد! فما هو الجواب عندي وعندك؟ فاجعل هذه الآية نصب عينيك: ? إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا [الإسراء: 36] .
5 -هل نكون حذرين من الوقوع في الظلم؟ لنحذر عذاب الله للظالمين! وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ) رواه الشيخان.
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (23) مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (24) }
التفسير:
إنّ الذين آمنوا بالله وعملوا الأعمال الصالحة مما يحبه الله ويرضاه وأسلموا لله وجوههم وقلوبهم وانقادوا بجوارحهم وخشعوا لربهم وذلوا وخضعوا له، أولئك هم أهل الجنة هم فيها خالدون فلا يبرحون منها ولا يتحولون
صفة فريقي (أهل الشرك والكفر وأهل التوحيد والإيمان) :
فالكافر كالأعمى الذي لا يبصر والأصم الذي لا يسمع، فهو لا يبصر الحق ولا يسمعه فلا ينتفع به، والمؤمن كالبصير والسميع فهو يسمع الحق ويبصره ويسلكه وينتفع به، فهذان الفريقان لا يستويان ولا يتماثلان، فلماذا لا تتدبرون ولا تتعظون فتفرقون بين هؤلاء وهؤلاء؟