بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ (4) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ (5)
التفسير:
قسمٌ من الله- عزوجل بالملائكة وهي تصف صفوفًا في السماء تعبد الله سبحانه فيتمون الصفوف المتفرقة ويتراصون في الصف , وقسم بالملائكة تزجر السحاب وتسوقه إلى الأرض المحتاجة للماء , وقسم بالملائكة تأتي بالكتاب وهو أنه من عند الله وتتلوه ذاكرة الله عزوجل - والمقسم عليه أن إلهكم أيها الخلق واحد لا شريك له فهو المستحق للعبادة دون سواه فافردوه بالعبادة وأخلصوا له الدين وإلهكم هو رب السماوات والأرض وما بينهما المالك المتصرف في الخلق كلهم المسخر ما في هذا الخلق من كواكب ثوابت وسيارة تشرق وتغرب فهو خالقها ومقدرها ومسيرها.