بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ (1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2) كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3)
التفسير:
ص: من الحروف المقطعة - والله أعلم بمراده بها
ــ أقسم الله بالقران ذي الشرف والشأن والمكانة العظيمة والتذكير للعباد والأعذار والإنذار , وإن في هذا القران لذكر لمن يتذكر وأما الكافرون فهم في استكبار عنه ومخالفة ومعاندة فخوفهم بالله بأنه كم أهلك قبلهم من القرون المكذبة فنادوا الله مستغيثين حين جاءهم العذاب وليس ذلك بمجد عنهم شيئًا فليس ذلك الوقت عند ندائهم وقت ترو ولا فرار ولا إجابة.