، وقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي موسى - رضي الله عنه: (وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ أَوْ ثَوْبَكَ أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً) رواه الشيخان.
س 5 - من الذي تصاحبه؟
ج 5 - من قاله - صلى الله عليه وسلم -، حيث قال: (لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ) رواه أبو داود (صحيح) ."انظر في صاحبك، وجليسك، وتخير الصالحين منهم!"
5 -يا أيها الدعاة إلى الله، لا تطلبوا من الناس الذين تدعونهم مالًا، فإنّ أكثر الناس إنما يهمه ماله (جيبه) ولذا فإن منهج الرسل ? مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ بل تنظّفوا من الدنيا ومن السعي وراءها وإلى جمع أموالها، وليكن أحدكم مكتفيًا بالكفاف في عيشه، ولذا فإن الرسل عليهم الصلاة والسلام كلهم كما قال - صلى الله عليه وسلم: (لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ) رواه الشيخان. وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا) رواه مسلم.
6 -أخي المسلم:
-تقلل من الدنيا، وادع بما دعا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي سعيد - رضي الله عنه: (اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ) رواه ابن ماجه (صحيح) .
والمسكنة هنا: الخشوع والتواضع والخوف من الله وغنى النفس عن الطمع في الدنيا، وفي الحديث (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى) رواه مسلم. والله أعلم.
-اسأل الله حب المساكين، وفي الحديث: (وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ) ، أكرم المساكين والضعفاء، ساعدهم، قم معهم في أمورهم، وفي حديث سهل بن حنيف - رضي الله عنه: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتي ضعفاء المسلمين، ويزورهم ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم) رواه الحاكم (صحيح) . وقد سأل - صلى الله عليه وسلم - على قبر المرأة التي كانت تقم المسجد وذهب فصلى على قبرها/ رواه البخاري.