الصفحة 1022 من 2724

التوبة إلى الله ? في خطبكم وكلماتكم ومجالسكم، واذكروا لهم أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يكثر من الاستغفار والتوبة ليتأسوا به في ذلك.

4 -من ثمار الاستغفار والتوبة أنّ الله يُنزل الغيث على عباده بفضله ورحمته ويزيد العبد قوة إلى قوته، وفي الحديث: (مَنْ لَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) رواه أبو داود (صحيح) . فيا أخي ألزم الاستغفار والتوبة!.

5 -وجوب البراءة من الشرك وأهله، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث الصحيح: (مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ) رواه مسلم.

6 -وجوب التوكل على الله ?، أخي المسلم، أخي الداعية، أخي الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر، أخي القائم في العمل الخيري، توكل على الله ولا يهمنّك أحد، فإن الأمر كله لله، وإنّ نواصي الخلق كلهم قد أخذ الله بها، واجعل هذه الآية نصب عينيك: ? إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ واعتمد بقلبك على الله! وقد قال الله ? لرسوله - صلى الله عليه وسلم: ? وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ [الشعراء: 217] . ولكن مع التوكل على الله ابذل الأسباب المشروعة والمباحة، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عمر - رضي الله عنه: (لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرُزِقْتُمْ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا) رواه أحمد والترمذي وابن ماجه (صحيح) . وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْر) رواه مسلم.

7 -العناية بتوحيد الله فإنه أساس دعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام، قيامًا بهذا التوحيد، ودعوةً إليه، وجهادًا من أجله، وإنفاقًا للمال وغيره لنشر هذا التوحيد. والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت