الصفحة 1024 من 2724

أمر كل طاغية معاند للحق.

وأتبعهم الله بعد إهلاكهم أن لعنهم وطردهم من رحمته، ويُنادى عليهم يوم القيامة على رؤوس الأشهاد ألا إن عادًا كفروا ربهم، ألا بعدًا لعاد قوم هود وخزيًا وهلاكًا، بسبب كفرهم بالله ورسله.

بعض الدروس من الآيات:

1 -ليعلم العصاة لله المعرضون عنه ما يلي:

-أنّ الحجة قد قامت عليهم بهذا القرآن وبرسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي بيّن لنا كل شيء فلا عذر لهم وعليهم أن يتقوا الله ويتوبوا إليه.

-وأنهم لن يضروا الله شيئًا مهما تمادوا في الذنوب والمعاصي، فإن الله لا تضره معصية العاصي ولا تنفعه طاعة المطيع، وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى: (يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا ... الحديث) رواه مسلم من حديث أبي ذر - رضي الله عنه -.

-وأن أعمالهم وأقوالهم محفوظة مسجلة عليهم قد أحصاها الله ? فأين يذهبون منه؟ وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى: (يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ) رواه مسلم من حديث أبي ذر - رضي الله عنه -.

2 -رسالة إلى الدعاة إلى الله ?:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت