فهرس الكتاب
(عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ) رواه الشيخان، وكان - صلى الله عليه وسلم: (إِذَا أَتَى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثًا) رواه البخاري من حديث أنس - رضي الله عنه -. اهتم أخي المسلم بهذا الموضوع حفظك الله!
2 -وجوب إكرام الضيف وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي شُريح - رضي الله عنه: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ) رواه الشيخان، فمن لم يكرم ضيفه فهو آثم، وللضيف مطالبته بِقِراه، والضيافة واجبة مطلقًا سواء في البوادي أو في المدن والقرى، وهذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم لعموم الأحاديث في ذلك.
3 -كرم الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وكرم إبراهيم - عليه السلام - (خليل الله) وكرم نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقد أعطى رجلًا (غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ) رواه مسلم، وفي حديث أنس - رضي الله عنه: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ أَوْ سَكَتَ) رواه أحمد والحاكم (صحيح) .
أخي المسلم، كن كريمًا متأسيًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -! ولنحذر من البخل والشح وإمساك المال عن وجوه الخير! وليعلم المسلم أن ما قدمه هو الذي له وما تركه ليس له وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ) رواه البخاري. والله الموفق.
4 -قدرة الله العظيمة ? إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [يس: 82] ، في إنجاب الأولاد للشخص أو في غير ذلك وما علينا إلا أن نتوجه إلى الله في طلب الحوائج والذرية الصالحة منه سبحانه وتعالى وما يُعطى الشخص من الأدوية إنما هي بذل الأسباب والله هو خالق الأسباب والمسببات.
أخي المسلم، ليكن أحدنا حليمًا عن من أساء إليه؛ فإن الله يحب الحلم، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - لأشج عبد القيس: (إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ) رواه مسلم من حديث ابن عباس - رضي الله عنه -. فليتحلَّ أحدنا بهاتين الخصلتين الحلم والتأني.