الصفحة 1071 من 2724

الأخت"أو غيرهن قد ترى الشاب الجميل في محلات البيع أو في محلات الذهب أو في السوق أو في الشارع أو في أي مكان فتفتن به وتحبه وتعشقه من أول وهلة لاسيما إذا كانت قليلة الدين خسيسة فتبدأ معه العلاقات المحرمة بالاتصال أو الخروج معه وتحتال على الأهل وتكيدهن في ذلك المنكر ? إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ."

(لكن أيتها المسلمة اعلمي أن الله يراك ويعلم حركاتك وسكناتك ويسمع كلامك ولا يخفى عليه منك أو من غيرك شئ فاتقي الله وابتعدي عن الفاحشة وعن أسبابها وعن النظر إلى الرجال الأجانب واسألي الله التوفيق لك حتى الموت) .

6)أيها المسلم (( إذا كان عند المسلم ريبة قوية محققه في المرأة بأن لها علاقات مع الأجانب بالاتصال أو غيره أو كانت المرأة قبل أن يتزوجها خرجت مع بعض الأجانب وعرف هذا بعد أن تزوجها فليتركها لأنها خسيسة قذرة مع أن هذه المرأة قد تحتال على الرجل بأنها قد تابت وأن ما صدر منها أولًا كان غلطة تغتفر مع كذبها في ذلك ومكرها (( أخي المسلم لنحافظ على أعراضنا ولنكن غيورين ) )فقد قال - صلى الله عليه وسلم - (( أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي ) )الحديث (رواه الشيخان) .

7)الغيرة المشروعة هي الغيرة في الريبة ـ وأما الغيرة في غير الريبة فإنها مذمومة شرعًا وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر: (( مِنْ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ فَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُهَا اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ ) )الحديث رواه احمد وأبو داود والنسائي (حسن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت