ويريده، فلا إله إلا هو ولا رب سواه.
بعض الدروس من الآيات:
1 -في عودة البصر ليعقوب لما وُضع القميص (قميص يوسف) على وجهه، آية (عبرة وعظة) على قدرة الله العظيمة، فهل قدرنا الله حق قدره بعبادته وحده لا شريك له والإقبال عليه ومحبته وخوفه ورجائه؟.
2 -أخي المسلم: أدع لولدك بكل دعاء فيه خير فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: (( ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ لَا شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ ) )رواه ابن ماجة (حسن) .
3 -أخي المسلم أكرام الوالدين بكل أنواع الإكرام في المجلس والكلام والمعاملة ــــ ومخاطبة الوالدين"يا أبي - يا أمي"وإخبارهم بما يفرحهم ويهون عليهم المصائب وأن الله لطيف بعباده، وعدم الإساءة إلى قرابة الوالدين كأولادهم {كالإخوة من الأب أو من الأم} بل التسامح عن قرابتهم الذين أساءوا إليك وإكرام قرابتهم حتى المسيئين منهم إليك، واعلم أن الوالد كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي الدرداء: (( الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَأَضِعْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوْ احْفَظْهُ ) )رواه ابن ماجه (صحيح) .
4 -رؤيا الأنبياء حق لا يتطرق إليها الباطل.
5 -أخي المسلم: احذر من الشيطان أن يفسد بينك وبين إخوتك من أمك وأبيك أو إخوتك من أبيك أو إخوتك من أمك أو غيرهم من الخلق [لأن الشيطان يسعى في الإفساد بين القريب وقريبه وبين الأخ وأخيه وبين الأب وولده] فهو يحرش بينهم كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: (( إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ