الصفحة 114 من 2724

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)

التفسير:

لا أحد أظلم من الذي يمنع مساجد الله من الذكر فيها والصلاة وتلاوة القرآن والتعبد ونشر العلم أو يقوم بهدمها وتقذيرها والاعتراض على بنائها وعلى إنارتها وترميمها أو يقوم بأي شيء مما ينفر الناس عنها أو يقوم بتعطيلها من الصلوات والاعتكاف والمحاضرات والدروس بالمنع أو غيره أو يقوم بهدمها وتخريبها ومضايقتها ومضايقة مرتاديها أو غير ذلك فمن فعل ذلك فإن الله يجازيه بأنه لا يدخل المساجد إلا حقيرًا خائفًا جزاءًا على فعله وخزيًا له في قلبه وحياته وله يوم القيامة عذاب عظيم

بعض الدروس من الآية:

1)وجوب احترام المساجد وعمارتها بإقامة الواجبات فيها كالصلاة أو التعبد والنسك مثل الكعبة وغير ذلك ويحرم منع المساجد من العبادات و القربات أو عمل الأسباب في منع العبادات سواءً كانت العبادات واجبة أو مستحبة.

2)وجوب بناء المساجد بما يكفي في المدن والقرى والأحياء ومن بني مسجدًا لله كان له ثواب عظيم فإذا تيسر لك أخي المسلم أن تبني مسجدًا لله وانظر إلي هذا الفضل في قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث عثمان (( مَنْ بَنَى مَسْجِدًا قَالَ بُكَيْرٌ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ ) )رواه الشيخان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت