ملامة و آخراها ندامة و العذاب يوم القيامة )) رواه الطيالسي (حسن) .
3)علي العبد أن يحذر من الشيطان فإن الشيطان سوف يتبرأ من أتباعه يوم القيامة ويوجه إليهم ما في هذه الآية: وقال الشيطان ) إلخ، وإن الشيطان:
(أ) حريصٌ على إفساد عقيدة المسلم كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبد الله بن عمرو: (( إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ فَيَقُولُ: اللَّهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللَّهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ) )رواه الطبراني في الكبير (صحيح) ، وإذا وسوس الشيطان بذلك فإنه يشرع أن يقول ما في هذا الحديث: (( آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ) )وفي لفظ حديث عائشة: (( آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ) )ويشرع أن يستعيذ بالله، ويجب أن ينتهي لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: (( يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا مَنْ خَلَقَ كَذَا حَتَّى يَقُولَ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ ) )رواه الشيخان.
(ب) وإن الشيطان حريصٌ على إفساد عبادة المسلم وقد عرض الشيطان - صلى الله عليه وسلم - ليقطع عليه صلاته فخنقة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث أبي هريرة رواه البخاري، وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: (( إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَيَلْبِسُ عَلَيْهِ حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قبل أن يسلم ثم يسلم ) )رواه الترمذي (صحيح) .فكن أيها العبد على حذر من الشيطان في عقيدتك وعبادتك وغير ذلك.
4)إن من عصي الشيطان وأطاع الرحمن فهو من حزب الله المفلحين لأن الأحزاب تنقسم إلي قسمين:
أ حزب الله (المؤمنون الذين عملوا الصالحات) فهم في الجنة ? وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ ?.