(ث) استكثر من صلاة التطوع وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (( الصلاة خير موضوع، فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر ) )رواه الطبراني في الأوسط (وحسنه الألباني) ، من التطوع (قيام الليل ـ ركعتا الضحى ـ الرواتب ـ الوتر) .
(ج) اهتم بالخشوع في الصلاة (وهل تنهانا صلاتنا عن المنكر) كل يسأل نفسه.
2)أنفق مما رزقك الله في السر والعلن وبادر قبل الموت ببذل الفضل كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي أُمامة - رضي الله عنه: (( يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ أَنْ تَبْذُلَ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ وَأَنْ تُمْسِكَهُ شَرٌّ لَكَ وَلَا تُلَامُ عَلَى كَفَافٍ ) )الحديث رواه مسلم.
3)أخي المسلم: كم عندي وعندك من نعم الله التي لا تعد ولا تحصي فهل شكرنا الله علي ذلك ومن شكره:
(أ) بنسبة النعم إلى الله.
(ب) الثناء على الله بذلك.
(ت) جعلها في طاعة الله عز وجل وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا رفعت مائدته: (( الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا ) )رواه البخاري.
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ (35) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (36) رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (38) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ (39) رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41) }