الذي جاء من أجله والضيافة الواجبة"يوم ولية"والمستحبة ثلاثة أيام، والزائد ليس بضيافة ولكنه صدقة.
2)مشروعية البشارة بالخير، فيا أخي بشر أخاك وإخوانك المسلمين بالخير، والبشارة تتناول ما يلي:
أ البشارة بالشهادة كما قال - صلى الله عليه وسلم - لعمار: (( أَبْشِرْ عَمَّارُ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ) )رواه الترمذي.
ب البشارة بأنه من أصابه الحمى أنها حظه من النار في الآخرة لحديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ عَادَ مَرِيضًا وَمَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ وَعْكٍ كَانَ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْشِرْ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنْ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ )) رواه أحمد وابن ماجه (صحيح) .
ت البشارة بنعمة الله على العبد الذي يعمل عملًا من أعمال الخير وقد قل من يعمل ذلك العمل كما قال - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه وقد خرج إليهم للصلاة (العشاء) : (( أَبْشِرُوا إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ ) )رواه البخاري من حديث أبو موسى
ث البشارة بالبراءة من السوء كما قال - صلى الله عليه وسلم - لعائشة في براءتها من قصة الإفك: (( أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ) )رواه الشيخان.
ج البشارة العامة وعدم التنفير كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس: (( يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ) )رواه الشيخان.
وغير ذلك من البشارات.