الصفحة 1216 من 2724

هـ - العدل بين الخصوم عند القاضي والعدل في الأحكام والصلح وغير ذلك.

2 -أخي المسلم"هل ترغب أن يحبك الله"إن الله يحب المحسنين, فأحسن في كل أمورك, كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث شداد"إن الله كتب الإحسان في كل شي فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة, وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته"رواه مسلم.

-أخي هل"نحسن إلى الناس في كلامنا"نبتسم في وجه المسلم"مبتغين بذلك وجه الله."

-هل نحسن في المعاملة مع الخلق في البيع وفي الشراء والقضاء؟ كما في حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحم الله رجلا سمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى"رواه البخاري، هل نحسن إلى الحيوان؟ فقد غفر الله لامرأة بغي سقت كلبًا."

3 -أيها الأخ كيف أنا وأنت مع قرابتنا؟ هل نساعد المحتاج منهم؟ ونتفقد حالهم ونحسن إليهم فالصدقة على القريب كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث سلمان بن عامر"وإنها على ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة"رواه أحمد و الترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم - صحيح.

4 -إن الله ينهانا عن الفواحش والمنكرات"هناك من الناس من أهل الفواحش"الوسخ- البذئ- الخسيس - الدنئ"الذي يبحث وراء العورات ووراء القاذورات كالزنا ونحوه، فعلينا أن نحذر أنفسنا ونحذر أولادنا وأهلينا وزملائنا وإخواننا في الله من ذلك ولنكن من الطيبين الطاهرين ألسنةً وأفعالًا وأسماعًا وحياةً حتى نلقى الله عز وجل، وقد قال صلى الله عليه وسلم في بعض الفواحش في حديث أبي هريرة رضي الله عنه:"إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه"رواه الشيخان، فهذا الحديث يتطلب منا البعد عن هذه الجريمة وعن الأسباب المؤدية إليها والله المستعان."

5 -أيها المسلم إذا عقدت عقدا وعهدا وحلفت مؤكدا فلا تنقض ذلك العهد لأنك قد جعلت الله كفيلا عليك، بل وعلينا أن نحذر من الحلف خداعًا للناس ومكرًا بهم وإن الله سائلنا عن ذلك وسوف يجازينا فلنجعل هذا أمامنا ونصب أعيننا، وهذه رسالة إلى أصحاب الغدر والضحك على الناس أن يسمعوا هذا الحديث ويعوه، فعن عبد الله بن عمر قال - صلى الله عليه وسلم:"إن الغادر يرفع له لواء يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان بن فلان"رواه الشيخان، وعن أبي سعيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة"رواه مسلم /"هل وعيتم أيها الغدارون ماذا لكم من العقوبة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت