الصفحة 1224 من 2724

3 -أيها الدعاة إلى الله عز وجل""وإلى كل مسلم يحب أن يكون داعية إلى لله:

أ- تعلم القران وتفهمه وتفقه فيه وأستدل به في دعوتك إلى الله عز وجل.

ب- تعلم سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأعرف الصحيح لتستدل به والتفقه فيه وعلِّم الناس إياه.

ج- تعلم طرق الجدل من القرآن والسنة وأساليب المحاجة لمن تدعوهم إلى الله.

د- كل ما تعلمته أدع الناس إليه كما قال صلى الله عليه وسلم"بلغوا عني ولو آية"ونوع دعوتك بما تراه أصلح"المحاضرة - الدروس- الكلمات - التوجيهات - الدورات العلمية- مواضيع المناسبات- خطب الجمعة- وغير ذالك."

هـ- ليكن همك وقصدك امتثال أمر الله وإقامة الحجة ونفع المجتمع لوجه الله وأما الهداية فهي لله"هداية التوفيق"ولا تحمل هما بأنه لا بدأن يستجاب لدعوتك فقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"يأتي النبي وليس معه أحد"وقال:"يأتي النبي ومعه الرجل والرجلان".

و- عليك بالرأفة واللين والكلمة الطيبة وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة:"اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فشق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فأرفق به"رواه مسلم , وقال - صلى الله عليه وسلم:

"يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله"رواه الشيخان.

ز- عليك أيها الداعية بالتيسير والتبشير لقوله صلى الله عليه وسلم:"يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا"

ح- حتى في الصوت"اجعل صوتك يتناسب مع المقام"ففي حديث جابر أنه - صلى الله عليه وسلم:"كان إذا خطب كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم وإذا خطب احمرت عيناه وعلى صوته واشتد غضبه"رواه مسلم وغيره.

ط- أدع إلى الله سرا وعلنا ولكل ما تحتاجه فيما يصلح له كما كان - صلى الله عليه وسلم - فقد دعا سرا وعلنا وكذا دعا نوح عليه السلام"أعلنت لهم وأسررة لهم إسرارا".

ي- استعمل أساليب القرآن في الدعوة إلى الله وكذلك أساليب السنة كضرب الأمثال والمحاجة والمجادلة والتذكير بآيات الله والجزاء في الآخرة وركز كثيرا على الكلام عن يوم القيامة والجزاء بالثواب والعقاب.

4 -أخي المسلم- وفقك الله وسدد خطاك- إذا اعتدى عليك شخص بضرب أو قتل أو جرح ونحو ذلك فأنت مخير بين أمرين:

أ- أن تعاقب بالمثل"فعاقبوا بمثل ما عوقبتم"فيما يجوز فيه ذالك"كالقتل والضرب والظلم والجناية على البدن ونحوها"أما لو سبك شخص فلا تسبه بما ليس فيه وإذا أتلف مالك فليس لك إتلاف ماله لأن ذالك من الضرر وقد قال صلى الله علي وسلم"لا ضرر ولا ضرار"ولكن لك أن تستوفي مالك منه.

ب- لك أن تعفوا وتصفح وتصبر وهذا أفضل"لهو خير للصابرين"وقد قال - صلى الله عليه وسلم -"في حديث أبي هريرة:"وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا"رواه مسلم وقد كان - صلى الله عليه وسلم:"لا يجزي السيئة بالسيئة ولكن يعفوا ويصفح""

5 -إثبات معية الله للعباد وهي قسمان:

أ- معية خاصة بالنصر والحفظ والتأييد والكفاية والرعاية وهي للمؤمنين المتقين وكلما كان العبد أكثر تقربا إلى الله حصل على هذه المعية بقدر تقربه وعبادته وإنابته لله.

ب-معية عامة وهي بالعلم والاطلاع والإحاطة والسمع والبصر وهذه لجميع الخلق كما قال تعالى"وهو معكم أينما كنت"والله أعلم.

6 -أخي المسلم تطلب الفوز بمعية الله لعباده المتقين فكن متقيًا لله في كل أمورك لتحصل على النصر والتأييد والحفظ والرعاية والتوفيق من الله وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك"فراقب الله في عملك وبقية عمرك.

تمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت