الصفحة 1245 من 2724

1 -أخي المسلم تخير الكلام الطيب في خطابك والرفق في كلامك وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة""ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه"رواه مسلم."

2 -كن حييًا بعيدًا عن الفحش وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس:"ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه"رواه أحمد والترمذي وابن ماجه/ صحيح.

3 -إن الشيطان يدخل في خطابات الناس ليثير بينهم الشحناء والبغضاء حتى يقتل بعضهم بعضاُ أو يسبه أو يأكل ماله فاجعل هذا الموضوع نصب عينيك في حديثك وكلامك ونقاشك ودعوتك إلى الله عز وجل ولذا فإن الشيطان يدخل ليحرش بين الناس كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر:"إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم"رواه مسلم.

4 -أخي المسلم إن كل أحد غير الله فلا يملك لنفسه أو لك أو لي كشفًا لضر أو تحويله فكلنا ضعفاء لا نملك شيئًا من ذلك فعلينا أن نعتمد على الله عز وجل ونعلق قلوبنا بطاعته ومحبته"ورجاء ثوابه والخوف من عقابه وعذابه" (فعل الطاعات وترك المعاصي) من خلال الكلام وغيره.

وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58) وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (59) وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (60)

وما من قرية إلا سنهلكها بإبادة أهلها جميعهم أو نعذبهم عذابًا شديدًا بقتل وابتلاء بسبب ذنوبهم وهذا مقضي قد كتبناه عندنا وسطرناه في اللوح المحفوظ - وما منعنا أن نبعثك بالآيات على ما سأل قومك فإنه سهل علينا إلا أنه قد كذب بها الأولون بعد ما سألوها وجرت سنتنا فيهم وفي أمثالهم أنهم إن كذبوا بها فلا يؤخر عنهم العذاب بل نعاجلهم به وقد آتينا ثمود الناقة آية واضحة بينة لما سألوها فكفروا بالله وكذبوا رسوله وعقروها فأخذهم العذاب بإبادتهم عن آخرهم وما نرسل بالآيات إلا لنخوف بها لعلهم يعتبرون ويرجعون - وإذ قلنا لك يا محمد إن ربك قد أحاط بالناس وهم في قبضته وتحت قهره وإني عاصمك منهم فبلغ رسالة ربك وما جعلنا الرؤيا التي أريناك ليلة الإسراء بك مما رأيته بعينك وشجرة الزقوم التي رأيتها وأخبرتهم عنها إلا ابتلاء واختبارًا ونخوف الكفار بالوعيد والعذاب فما يزيدهم إلا تماديًا في الكفر والضلال والطغيان وهذا من خذلان الله لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت