الصفحة 1252 من 2724

أول وقتها إلا أ) الظهر في شدة الحر فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي ذر:"إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة في شدة الحر"رواه الشيخان.

ب) العشاء إذا كان لا يشق على الجماعة تؤخرها إلى ثلث الليل فالأفضل تأخيرها لثبوت ذلك عنه - صلى الله عليه وسلم -.

3 -أخي المسلم إذا صليت فاعتن بصلاتك عناية تامة حتى كأنك تموت بعدها وفي الحديث قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر:"صل صلاة مودع كأنك تراه"الحديث حسنه الألباني رحمه الله.

4 -أخي المسلم اهتم بصلاة الفجر وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة:"وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر فيقول أبو هريرة اقرؤوا إن شئتم"وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا"رواه البخاري."

5 -أخي المسلم تهجد بالليل بـ (11) ركعة كما كان - صلى الله عليه وسلم - أو بأكثر إن شئت وتكون كما قال - صلى الله عليه وسلم:"صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل"رواه مسلم من حديث ابن عمر وابن عباس.

6 -أخي أكثر من دعاء الله أن يثبتك على الصدق في القول والعمل وفي شأنك كله.

7 -اسأل الله أن يعلمك وأن يهديك حجة قوية في بيان الحق ودحض الباطل.

وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82) وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا (83) قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا (84) وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85)

وننزل من القرآن ما هو شفاء فيذهب ما في القلوب من أمراض الشك والنفاق والشرك والزيغ والميل وأمراض الشهوات للبطن والفرج والزنا والفواحش وأمراض الأجسام برقيتها بهذا القرآن وهو أيضًا رحمة يحصل بها الإيمان والحكمة وطلب الخير والرغبة فيه والعلم النافع والعمل الصالح ولا يحصل هذا إلا لمن آمن بالقرآن وصدقه واتبعه، ولا يزبد الظالمين إلا ضلالًا فلا ينتفعون به ولا يعونه فيخسرون الدنيا والآخرة - وإذا أنعمنا على الإنسنا بأي نعمة بمال وعافية وفتح ورزق ونصر وغيرها أعرض عن طاعة الله وعبادته وبعد عن الله وإذا مسته المصائب والنوائب قنط من رحمة الله أن يحصل له الخير بعد ذلك لكن من عصمه الله ووفقه فليس كذلك. - قل يا محمد - كل يعمل على طبيعته وإرادته ورغبته فالله جل وعلا مطلع عليه يعلم عمله وقصده وسيجازيه على ذلك إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر - ويسألك المشركون واليهود - عن حقيقة الروح فقل لهم إن الروح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت