(مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ نَخْسَةِ الشَّيْطَانِ إِلَّا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} رواه مسلم 0
2)رسالة إلى المرأة:
أختي المسلمة:
-تربي على العفة والطهارة والصدق وعدم الفحش في القول والفعل 0
-تربي عند الخروج من المنزل على الحجاب (تكون الملابس فضفاضة غير ضيقة -وتكون صفيقة غير شفافة-وتغطي البدن كله-ويكون ذيل الثياب تحت الكعب بمقدار ذراع لا يزيد على ذلك لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(ترخينه ذراعا ولا تزدن علي) رواه النسائي صحيح 0
-ويكون الخروج بدون روائح عطرية أو بخور أو طيب أو زينة ظاهرة ملفتة فلا تكون العباءة مخصرة أو على الكتف فقط أو مزركشة -ويكون الخروج لضرورة كمرض أو حاجة كعمل في المجال النسائي للمرأة - أو زيارة أبيها وأمها ورحمها - والأفضل أن تصلي المرأة في بيتها لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ) غير متطيبات -فصلاتها في بيتها أفضل حتى من صلاتها بجانب الكعبة
-لكن نقول للمرأة اخرجي لما يلي:
-للعيدين فتخرج حتى الحائض والنفساء لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر بخروج النساء للعيد حتى ذوات الخدور -وأمر الحيض أن يعتزلن المصلى - واخرجي إلى الدور النسائية لمدارسة القران والعلم واخرجي لدراسة العلم المفيد الشرعي واخرجي للمحاضرات المفيدة لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال (يَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ) رواه الطبراني 0 فاخرجي إلى كل ما فيه خير ولا مفسدة في الخروج إليه.
-أختي إن كنت ذا ت زوج أو أهل أو أولاد فأنت راعية ومسئولة عن ذلك يوم القيامة كما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا) رواه