السلام وممن حملنا مع نوح في السفينة ومن ذرية إبراهيم وذرية إسرائيل (يعقوب) وممن هديناهم للإيمان واخترناهم للرسالة والنبوة إذا تليت عليهم آيات الله وسمعوا كلامه سجدوا لربهم خضوعًا وحمدًا وشكرًا باكين من خشية الله-
بعض الدروس من الآيات:
1)وجوب مفارقة الكفار (الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام إذا كان المسلم لا يستطيع إقامة شعائر دينة) وقد قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث مُعَاوِيَةَ (لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا) رواه أحمد وأبو داود (صحيح) 0
وتنقسم الهجرة إلى قسمين:-
أ الهجرة من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام كما مر 0
ب هجر ما نهى الله عنه كما قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ) رواه البخاري فيا أخي هل هجر كل واحد ما نهانا الله عنه من الذنوب والمعاصي ليكون (مهاجرًا) 0
2)فضل الصدق (وهو واجب) (و المداومة عليه) (وتحريه) وقد قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ (عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابا) رواه مسلم 0 فيا أخي هل نتحرى الصدق في كل أمورنا وأفعالنا ونسير عليه ليكون أحدنا (صديقًا) فليصدق أحدنا في (حديثه - أفعاله - وعده- عقوده- جده ومزاحه) وغيره 0