وفي حديث البطاقة التي فيها لا إله إلا الله"فرجحت البطاقة وطاشت السجلات" (صحيح) .
5 ـ شروط الشفاعة النافعة الثابتة كما يلي:
أ) إذن الله للشافع ورضاه عنه.
ب) رضا الله عن المشفوع.
وقد ذهب أهل السنة والجماعة إلى الشفاعة لأصحاب الكبائر كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث جابر:"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"رواه أبو داودوأحمد/صحيح [1] .
6 ـ إثبات أن الملائكة يشفعون إذا تحققت شروط الشفاعة، أما الشفاعة العظمى في الموقف فهي لرسول الله صلى عليه وسلم دون سواه، وفي حديث أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال:"أنا سيد الناس يوم القيامة هل تدرون لم ذاك؟ ... (الحديث) وفيه أن الناس يأتون آدم نوحًا وإبراهيم وموسى وعيسى وكلهم يقول: نفسي، نفسي حتى يأتوا محمدا صلى الله عليه وسلم وأنه يسجد لربه ثم يقال له: يا محمد إرفع رأسك سل تعطه، واشفع تشفع ..."الحديث رواه الشيخان [2] .
"أخي المسلم لنحقق التوحيد وترك الشرك بالله حتى ندخل في الشفاعة، ويشفع المؤمنون، وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث:"يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم، قيل: يا رسول الله، سواك؟ قال: سواي"رواه الترمذي/صحيح [3] . والشفاعة لمن لا يشرك بالله شيئًا، وفي حديث عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله عليه وسلم:"أتاني آت من عند ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئًا رواه الترمذي وابن ماجة/صحيح" [4] . يشفع النبي صلى الله عليه وسلم، ويشفع الرسل، ويشفع المؤمنون، ويشفع الملائكة، ويشفع الله تعالى"فهذا كله ثابت وحق.
(1) رواه أبو داود وأحمد والنسائي: أبو داود برقم (4739) ، قال الشيخ الألباني:"صحيح"، وأحمد برقم (13245) ، وقال شعيب الأرنؤوط:"إسناده صحيح".
(2) رواه الشيخان: البخاري برقم (4712) ، ومسلم برقم (501) .
(3) رواه الترمذي برقم (2438) ، قال الشيخ الألباني:"صحيح".
(4) رواه الترمذي وابن ماجه: الترمذي برقم (2441) ، قال الشيخ الألباني:"صحيح".