الصفحة 136 من 2724

قُولُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136)

التفسير:

أرشد الله عباده المؤمنين بما يلي: قولوا آمنا بالله بوجوده وربوبيته وإلهيته وأسمائه وصفاته مقرين به في القلب متكلمين به باللسان مطبقين ذلك بالجوارح وما أنزل إلينا من قرآن وسنة وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وكل الرسل والأنبياء من الكتب مما جاء ذكره في القرآن كالتوراة والإنجيل والزبور أو جاء مجملًا ونصدق كل الرسل والأنبياء ولا نفعل كما يفعل من يؤمن ببعض ويكفر ببعض فلا نفرق بين أحدٍ منهم ونحن مستسلمون لله في ذلك كله خاضعون له.

بعض الدروس من الآية:

1)يجب الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر فهذه أصول الإيمان في حديث جبريل.

2)ما جاء عند أهل الكتاب فله ثلاث حالات:

أ أن يصدقه ما جاء في القرآن أو السنة فهذا نؤمن به ونصدق به.

ب وإن يكذبه القرآن والسنة فهذا نكذب به ولا نصدق به.

ت أن لا يأتي ما يصدقه أو يكذبه في القرآن أو السنة فلا نصدقهم ولا نكذبهم في هذه الحالة ونقول كما في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: (لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا [آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ] الْآيَةَ ) ) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت