الصفحة 141 من 2724

2)على المسلم أن يهتم بإخلاص العمل لله عز وجل فإن الإخلاص عزيز وكم من التفاضل بين العباد بسبب الإخلاص قوةً وضعفًا، فيا أخي المسلم: تنبه لهذا الأمر الهام (الإخلاص) وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( الْإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ) )رواه الشيخان.

3)أعظم الظلم كتم شهادة التوحيد ـ ومن أعظم الظلم كتم الشهادة عمومًا (ومن يكتمها فإنه آثمٌ قلبه) .

4)كل عبد فعمله له إن كان صالحًا وعليه إن كان سيئًا فعليك بالاهتمام بعملك أن يكون صالحًا لا سيئًا وهذا في كل ما يصدر منك من الأقوال والأعمال حتى الهم بالحسنة ـ فإنها تكتب لك أما السيئة فلا، وفي حديث أبى هريرة أن رسول الله ? قال: قال الله عز وجل: (( إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ وَإِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ أَكْتُبْهَا عَلَيْهِ فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا سَيِّئَةً وَاحِدَةً ) )رواه الشيخان، فاحرص أخي على فعل الحسنات وعلى الهم بالحسنات وعملها وعلى ترك السيئات وفقنا الله وإياك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت