فهرس الكتاب
أ) إذا مر أحدنا بديار الذين ظلموا أنفسهم"كديار ثمود - وديار قوم شعيب - وغيرهم ممن أهلكهم الله فان احدنا يمر مسرعا ولما مروا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم بديار ثمود نهاهم عن مياهها الا البئر التي كانت تردها الناقة، وليتعظ أحدنا بأن هذا مصير الظالمين المعرضين عن الله فيعود إلى ربه خائفًا مخبتًا."
ب- إذا مر أحدنا بالمقابر (مقابر المسلمين) سلم عليهم ودعا لهم"السلام عليكم دار قوم مؤمنين وان شاء الله بكم لا حقون يرحم الله المستقدمين منكم ومنا والمستأخرين، اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم".
ج) كلما مر أحدنا بمكان 0 شارع أو بيت أو محل أو مجلس) فكر في نفسه"كم من شخص مشى في هذا الشارع وقد مات وكم من شخص سكن في هذا المكان أو قعد فيه وقد مات وهكذا) ثم نعود إلى أنفسنا (أنا الذي أمشي هنا وأسكن في منزلي سوف أموت فعلي الرجوع إلى ربي من الآن بالتوبة والاستغفار والانخراط في الطاعات وترك المحرمات وان أملا الشارع الذي أسير فيه والمنزل الذي أسكن والمقعد الذي أقعده بالطاعات وقد قال صلي الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة ومن اضطجع مضطجعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله تره رواه أبو داود/ صحيح."
2 -أن يوما في الآخره كألف سنه من سني الدنيا كما قال صلي الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم وهو خمسمائة عام"رواه أحمد والترمذي والنسائي/ صحيح"
"أخي المسلم فما هي الدنيا كلها حتى تكون محط اهتمامنا بهذه الدرجة"إنها ليست شيئًا وإنما مزرعة للآخرة فهل وعينا؟