المشركين فلا ينفذ إليها الهدى وان الظالمين من الكفار والمنافقين لفي ضلال ومخالفة وعناد بعيد من الحق والصواب وليعلم الذين أوتوا العلم النافع الذي يفرقون به بين الحق والباطل أن القرآن هو المنزل إليك من ربك وأنه أوحاه إليك وحرسه من الشياطين والباطل (إنهم عن السمع لمعزولون) "فيصدق به أهل العلم النافع وينقادون له وتخضع وتذل له قلوبهم، وإن الله يرشد عباده المؤمنين إلى الحق واتباعه ويوفقهم لذلك في الدنيا والآخرة ويهديهم الصراط المستقيم الموصل إلى درجات جنات النعيم ولا يزال الكفار في شك وريب من هذا القرآن حتى تأتيهم القيامة فجأة وهم في شكهم أو ينزل بهم عذاب يوم لا خير لهم فيه بل كله شر وهو يوم القيامة , الملك يوم القيامة لله وحده يحكم بين عباده فالذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة في جنات النعيم الدائم والذين كفروا بالله ورسوله وكذبوا بما أنزلنا على رسولنا من الوحي وخالفوا الرسل واستكبروا عن اتباعهم فأولئك لهم عذاب مخز ومذل لهم في نار جهنم."
بعض الدروس المستفادة
1 -أخي المسلم لنحذر من الشيطان فإنه يلقى الشكوك والشبه والوساوس بكل شر في قلوب العباد من النفاق وغيره ولذا أخي لنستعذ بالله من الشيطان الرجيم عندما تحس شيئا من الوساوس الشيطانية بل ندعو بهذا الدعاء الذي جاء في حديث أبي اليسر أن رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يدعو اللهم إني أعوذ بك من الهدم وأعوذ بك من التردي وأعوذ بك من الغرق والحرق والهرم وأعوذ بك من أن يتخبطني الشيطان عند الموت وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرًا وأعوذ بك أن أموت لديغًا"رواه أبو داوود/ صحيح"
2 -أخي المسلم"لنتعلم العلم النافع وإذا قرانا القرآن فلنخشع في قلوبنا ولنكن خاشعين لله في صلاتنا وفى كل أمورنا (الخوف والرهبة والرغبة في القلب) ولنتعوذ بالله من قلب لا يخشع وقد جاء في حديث عبدالله بن"