الصفحة 1476 من 2724

4)الحذر كل الحذر من اتباع برامج الشيطان (نزغاته ووساوسه) سواءً كانت شبهًا أو شهواتٍ واعلم أخي المسلم أن الشيطان إذا لم يجد فرصة على العبد في إغوائه بالشبهات سعى في إغوائه بالشهوات فهو قاعد لابن آدم بكل طريق كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وما أكثر ما يقوم به اليوم اتباع الشيطان في إفساد بعض الشباب وغيرهم عن طريق شهوة الفرج ومن ذلك:

أ- ما ينشر من الصور العارية للنساء في المجلات والجرائد والقنوات الفضائية وغيرها، فالقائمون على تلك القنوات والمجلات والجرائد التي تنشر الفاحشة هم من اتباع الشيطان وبرامجهم تلك هي.

ب- ما يقوم به المغنون والممثلون وأشكالهم من غرس العشق و الغزل والغرام في نفوس الشباب وغيرهم من طرق الوقوع في الفاحشة.

ج- دعاة اختلاط الرجال بالنساء في العمل وغيره فهذا من برامج الشيطان للوقوع في الفاحشة. وهناك برامج للشيطان لا يمكن حصرها: في الشبهات وشهوة البطن، وفي العبادات، واسمع كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي سعيد إن الشيطان قال: (( وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ لَا أَبْرَحُ أُغْوِي عِبَادَكَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ قَالَ الرَّبُّ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي ) )أحمد والحاكم / حسن.

? وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22) إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (23) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25) الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (26)

التفسير:

ولا يحلف أصحاب الصدقة والبذل والإحسان والغنى من إعطاء قرابتهم والمساكين والفقراء والمحتاجين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا عما حصل منهم من الأذى وليصفحوا عنهم بلا معاتبة، ألا ترغبون أن يغفر الله لكم فاغفروا لهم وتجاوزوا عنهم والله كثير المغفرة والرحمة لمن استغفره وعاد إليه ـــ إن الذين يرمون المحصنات العفائف المؤمنات والغافلات عن الفواحش اللاتي لا يعرفن الفاحشة ولا تخطر لهن على بال فيقذفونهن بالزنا فقد طردوا من رحمة الله في الدنيا بالحد وفي الآخرة لهم عذاب عظيم يوم القيامة إلا أن يتوبوا إلى الله ـــ يوم القيامة تشهد عليهم ألسنتهم بما تكلموا به وبشهد عليهم أيديهم وأرجلهم بما فعلوه بها من الذنوب والمعاصي ـــ يوم القيامة يجازيهم الله ويحاسبهم حسابًا حقًا فلا يظلمون ويعلمون أن الله هو الحق المبين في وعده ووعيده وأحكامه وجزائه وفي استحقاق العبادة وحده لا شريك له، وفي ربوبيته وأسمائه وصفاته وأنه العدل الذي لا يظلم أحدًا شيئًا ـــ الخبيثات من الأقوال والأعمال والنساء للخبيثين ممن يوافقهم، والخبيثون من الرجال والأقوال والأعمال للخبيثات ممن على وفقهم، والطيبات من الأقوال والأعمال والنساء للطيبين ممن على وفقهم والطيبون من الرجال وغيرهم للطيبات ممن على وفقهم، وأولئك الطيبون والطيبات مبرءون مما يرميهم به الخبيثون والخبيثات ومنزهون من ذلك السوء ومطهرون من ذلك الدنس ولهم عند الله مغفرة واسعة ورزق واسع في جنات النعيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت