الصفحة 1484 من 2724

بعض الدروس من الآيات:

1)وجوب النكاح على من كان قادرًا عليه ويخاف على نفسه بتركه لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) )رواه الشيخان.

2)أما من لم يخف على نفسه بترك النكاح وهو قادر على أن يؤدي الحقوق فإنه يشرع له النكاح ويسن سنة مؤكدة جدًا لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث معقل بن يسار: (( تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الْأُمَمَ ) )رواه أبو داود والنسائي / صحيح.

3)أخي المسلم زوج بناتك، وأخواتك، وأمك وكل من كنت وليًا عليها إذا كانت ممن ترغب في النكاح وإذا تقدم إليك الرجل الصالح فزوجه وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: (( إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ ) )رواه الترمذي وابن ماجه / حسن. واحذر أيها المسلم من عضل ابنتك أو أختك أو أمك من النكاح واتق الله فيها.

6)إن كثيرًا من الناس يمنع أن يزوج ابنته أو أخته أو غيرها من النساء شخصًا أقل منه نسبًا , والنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يجعل الكفاءة في النسب ولكن قال: (( مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ ) )وقد زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن عفان اثنتين من بناته مع أن عثمان أموي والنبي - صلى الله عليه وسلم - هاشمي. فالذين يمنعون تزويج النساء من غيرهم بحجة أنهم من بني هاشم هل هم أفضل من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي زوج من ليس هاشميًا؟ وقد زوج علي بن طالب عمر بن الخطاب ابنته مع أن عمر عدوي وعلي هاشمي. وجاء في حديث أبي هريرة أَنَّ أَبَا هِنْدٍ حَجَمَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْيَافُوخِ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (( يَا بَنِي بَيَاضَةَ أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ ... الحديث ) )رواه أبو داود / حسن. فأمرهم بتزويج الحجّام ونكاح بنات الحجّام فهل نعي هذا؟.

7)أخي المسلم إن الشخص الذي يمنع من كان وليًا عليها من النكاح يفسق بذلك وقد يكون مكرهًا للمرأة على الوقوع في الرذيلة فليتق الله في ذلك (( ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنًا ) ).

8)أخي المسلم إذا عرفت شخصًا يريد أن يتزوج ليعف نفسه وكان محتاجًا فأعنه بما تيسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت