3 ـ استغفر لأبيك إذا كان مات مسلما فقد قال صلى الله عليه و سلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث و ذكر منها أولد صالح يدعو له"رواه مسلم من حديث أبي هريرة"
4 ـ اسأل الله (و لا تخزني يا رب يوم القيامة) (و لا تخزني في الدنيا و الآخرة) و لنسال الله أللهم أستر عوراتنا و آمن روعتنا"كما في حديث ابن عباس وأنه كان من دعائه صلى الله عليه و سلم"اللهم أستر عورتي و آمن روعتي"رواه البزار /صح"
كذبت قوم نوح المرسلين 105/ إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون 106/ إني لكم رسول أمين 107/ فاتقوا الله و أطيعون 108/ و ما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العلمين 109/ فاتقوا الله و أطيعون 110/ قالوا أمؤمن لك و اتبعك الأرذلون 111/ قال و ما علمي بما كانوا يعملون 112/ إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون 113/ و ما أنا بطارد المؤمنين 114/ إن أنا إلا نذير مبين 115/ قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين 116 / قال ربي إن قومي كذبون 117/ فافتح بيني و بينهم فتحا و نجني و من معي من المؤمنين 118/ فأنجيناه و من معه في الفلك المشحون 119/ ثم أغرقنا بعد الباقين 120/ إن في ذالك لآية و ما كان أكثرهم مؤمنين 121/ و إن ربك لهو العزيز الرحيم 122/
كذبت قوم نوح بنبيهم نوحا و لم يؤمنوا به فكأنهم كذبوا كل الرسل لأن دعوة الرسل واحدة فمن كذب أحدهم فكأنما كذبهم جميعا إذ قال لهم نوح و هو أخوهم في النسب ألا تتقون الله بعبادته وحده لا شريك له و ترك عبادة ما سواه إني لكم رسول من الله أمين على الرسالة التي أحملها و على دعوته لكم إلى عبادة الله دون غيره فاتقوا الله و خافوه بإتباع أوامره و اجتناب نواهيه و لا أطلب منكم أجرا على دعوتي لكم إنما أجري على ذالك على الله رب العلمين فاتقوا الله في فعل ما أمركم به و الانتهاء عما نهاكم عنه قالوا كيف نؤمن بك و نطيعك و نتأس في ذالك بالأرذال الضعفاء الذين اتبعوك و صدقوك ـ قال نوح: و أي شيء يلزمني من إتباع هؤلاء لي إنما علي أن أقبل منهم تصديقهم لي، و المطلوب إنما هو العمل لله والإيمان بالله و إتباع دينه و ترك عبادة غيره و لا اعتبار للضعف و النسب و غيرها ـ و حسابهم على الله فمن عمل خيرا لقي خيرا و من عمل شرا لقي شرا و لو كنتم تعلمون هذا لما قلتم هذا القول ـ و ما أنا بطارد من آمن بي فإني إنما بعثت نذيرا فمن أطاعني كان مني و أنا منه سواء كان شريفا أو وضيعًا ـ فلما طال مقام نوح بين أظهر قومه وهو يدعوهم قالوا لئن لم تنته يا نوح لنرجمنك بالحجارة ـ قال نوح يا ر ب إن قومي كذبوني و ردوا دعوتي فافصل بيني و بينهم و انتصر لي منهم و نجني و أتباعي المؤمنين من العذاب ـ فأنجيناه و من آمن معه في السفينة الموقرة المملوءة بأنواع