الصفحة 1682 من 2724

الْأَحْمَرُ وَالْأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ وَبَيْنَ ذَلِكَ وَالسَّهْلُ وَالْحَزْنُ وَالْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَبَيْنَ ذَلِك) رواه احمد وأبو داود والترمذي.

5 -أخي المسلم، هل فكّر أحدنا وتأمّل وتدبّر أنّ الله خلق الزوجة يأنس بها وتأنس به وتحبه ويحبها، وكيف وصلت إليه فإنّ ذلك إنما هو بكلمة الله، وذلك بفضل الله على عباده، ولذلك فهي أسيره عند الزوج وقد أوصى - صلى الله عليه وسلم - بالزوجة فقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عمر بن الأحوص: (أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ) رواه الترمذي وابن ماجة (حسن) . إن أحدنا إذا تدبر هذا الموضوع عرف فضل الله عليه وكرمه وإحسانه وقدرة الله العظيمة؛ وعبد ربه وعلق قلبه بطاعته، وانتهى عن معصيته وتاب إليه , والله الموفق.

6 -أخي المسلم، هل نتأمل في آية البرق، وآية الغيم وما في ذلك من الرغبة والطمع في المطر والخوف من الصواعق؟ لنقف عند هذه المشاهد! ولنتأمل هذه الآيات الدالة على قدرة الله العظيمة، التي تدعونا إلى مراقبة الله في أعمالنا وأقوالنا وقلوبنا، وأن نعود إلى الله مطيعين راجين خائفين، فهو الذي بيده الأمر كله وقد كان - صلى الله عليه وسلم: (إذا رأى الغيم عرف ذلك في وجهه لأنه يخشى أن يكون فيه عذاب فإذا أمطرت سرى عنه) صحيح.

وكان - صلى الله عليه وسلم: (إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا) رواه البخاري من حديث عائشة.

7 -س 1: هل لهذا السقف المحفوظ أعمدة؟

ج: ليس لها أعمدة ونحن نراها بدون أعمدة.

س 2:من الذي خلقها كذلك وحفظها من السقوط وغيره؟

ج 2: إنه الله تعالى، فهي قائمة ثابتة بأمره سبحان.

س 3: ما الذي علي وعليك تجاه هذه الآية؟

ج 3: علينا التدبر والتفهم والعودة إلى الله عابدين تائبين، وما أكثر المعرضين عن ذلك!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت