الصفحة 1704 من 2724

الم (1) تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (3) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (6) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (7)

التفسير:

ألم: حروف مقطعه استأثر الله بعلمها ــــ تلك آيات القران المحكم المتقن ـــ هذا القرآن هدىً يهتدى به ورحمةً للذين أحسنوا في عملهم وراقبوا الله في كل شئونهم وساروا على طريقة رسولهم - صلى الله عليه وسلم - ـــ الذين يؤدون الصلاة كما أمرهم الله ويعطون الزكاة طيبة بها نفوسهم، وهم بيوم القيامة وما فيه من الجزاء والحساب يصدقون أتم التصديق ـــ أولئك المتصفون بهذه الصفات على بصيرة من الله ونور واهتداء ومنهج واضح جلي , وأولئك هم الفائزون بكل مطلوب ومحبوب الناجون من كل مرهوب ـــ وبعض الناس يشتري كل ما ألهى عن الخير وصرف عن الهدى ومنه (الغناء) ليصرف الناس عن دين الله ويبعدهم عنه بغير حجة ولا برهان، ويتخذ آيات الله سخرية واستهزاءً أولئك لهم عذاب مهين مخز دائم مستمر ـــ وإذا تقرأ عليه آياتنا (القرآن) أعرض متكبرًا معاندًا متصاممًا كأنه لم يسمع آيات الله كأن في أذنيه صمما وثقلًا يمنعه من سماع الحق، فبشره أيها _ الرسول _ بعذاب مؤلم موجع شديد في نار جهنم.

بعض الدروس من الآيات:

1)أخي المسلم (( إن هذا القران كتاب حكيم ) )فهل أنا وأنت تعلمناه و درسناه وفقهناه وتعلمنا الحكمة منه (( حكمة في الدعوة إلى الله وحكمةً في تطبيقه، وحكمةً في نشره في هذا العالم، وحكمةً في تربية الناس عليه والعمل بما جاء فيه؟ وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت