ز ادع لأولادك فدعوتك مستجابة لهم لقوله - صلى الله عليه وسلم - (ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ لَا شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِه) (صحيح) .
ح أوصى الأولاد والأهل بالمداومة على الطاعة حتى الموت (( فلا تموتن الا وانتم مسلمون ) )
ط لنحافظ على أولادنا مما يضرهم ومن ذلك ما قال له - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر (كفوا ... صبيانكم عند العشاء فإن للجن انتشارا و خطفة ) ) رواه أبو داود (صحيح) .
4)أخي المسلم لنحفظ وصية الله لنا بالوالدين فإذا رأيت أمك (( تذكر حملها وتعبها ووحمها وثقلك في بطنها وحركتك في بطنها وما قاست من الآلام والمتاعب والأمراض والصعاب حتى وضعتك(وهنا على وهن) (تعب على تعب وثقل على ثقل ومشقة على مشقه وسهر بالليل وانشغال بك حتى ولو أصبحت كبيرا ذا عيال وتذكر أنها أرضعتك وحملتك بعد الولادة وسهرت عليك وداوتك وكنت شغلها الشاغل وهمها الأكيد تقدمك على نفسها في كل أمر وتسعى في حمايتك من كل ما يضرك حتى على حساب صحتها (( فمن هو الشخص الذي يعي هذا كله ) )انه لا يتنكر لهذا إلا الخسيس الذي لا حياء عنده ولا دين يردعه ولا خلق بل هو أخس من الحيوانات ولذلك آخي المسلم (( يجب عليك أن تبر والديك وان تبر أمك - واشكر لوالديك بعد شكر الله عز وجل وأن تكرمهما غاية الإكرام في كل شيء حتى في الكلام(وقل لهما قولا كريما) ولتحذر من عقوق الوالدين فانه من الكبائر وقد قال - صلى الله عليه وسلم - (( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله و عقوق الوالدين وقول الزور ) ) (الشيخان) .
5)أخي المسلم (لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز وجل) فلا يطع أحد منا والديه في المعصية سواء كانت المعصية من الكبائر أو من الصغائر (( لا يجوز أن يشتري لوالده دخانًا أو جراكًا أوقاتًا أو مخدرات أو غير ذلك من المحرمات ولا أن يطيع أحد والديه أو غيرهما في معصية الله، ولكن إذا كان الوالدان عاصيين أو كافرين وجب الإحسان إليهما في الدنيا وعدم الإساءة إليهما ولا يطاعان في المعصية وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث علي (( إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ ) )رواه الشيخان , وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عمران (