الصفحة 1712 من 2724

عن الناس تكبرًا عليهم واحتقارًا لهم ولا تمش في الأرض مختالًا متكبرًا جبارًا عنيدًا , إن الله لا يحب كل مختال معجب بنفسه فخور على غيره ـــ وتواضع في مشيك معتدلًا بين الإسراع والبطء واخفض من صوتك ولا ترفعه , إن أقبح الأصوات لصوت الحمير ـــــ ألم تروا أن الله ذلل لكم ما في السموات من شمس وقمر ونجوم وأمطار وغيرها وجعل السماء سقفًا محفوظًا وذلل لكم ما في الأرض من نبات وحيوان وماء ومعادن وأشجار وزروع وغيرها، وأوسع عليكم وأتم لكم نعمه الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى من صحة وعافيه وأموال وأولاد وأزواج وأمن وأمان وغيرها مما هو نعم ظاهرة ومن النعم الباطنة في العقول والأرواح والأفهام وأعظم النعم أن الله أرسل إليكم الرسل وانزل الكتب ثم مع هذا كله فبعض الناس يجادل في توحيد الله وفى أسمائه وصفاته وعبادته ومجادلته في ذلك بغير علم ولا مستند من حجة صحيحة ولا كتاب مأثور منير ـــ وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله في كتابه على رسوله - صلى الله عليه وسلم - قال هؤلاء المجادلون: بل نتبع ما وجدنا آبائنا عليه فنسلك طريقهم ونقتدي بهم في الشرك بالله وعبادة ما عبدوه من دون الله , أيتبعون آبائهم ويقلدونهم في عبادة غير الله ولو كان الشيطان يدعو آبائهم ويزين لهم الشرك بالله فيقودهم بدعوته إلى عذاب نار جهنم المستعرة الموقدة.

بعض الدروس من الآيات:

1)تكملة وصية الآباء والأمهات للأولاد (من الرسالة) .

ط أوصوا أولادكم بأن يعلموا بأن الله لا يخفى عليه شيء وأنه سوف يحضر يوم القيامة العبد وعمله سواء كان عمله صغيرًا أو كبيرًا وسيجازيه عليه وحذروا أولادكم من الذنوب حتى الصغائر منها فإنها قد تجتمع على العبد حتى تهلكه كما أخبر عن ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -.

ي أوصوا أولادكم بإقامة الصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على الأذى وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبد الله ابن عمرو (( مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ) )رواه احمد وأبو داود (صحيح) .

ك انهوا أولادكم عن الكبر وعن مشية التبختر ومروهم بغض الصوت وكل خلق كريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت