فهرس الكتاب
ليذكرك الله في ملأ خير منهم.
4)أخي المسلم: (( أكثر من التسبيح لله صباحًا ومساءًا ) )وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (( مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ) )رواه الشيخان.
5)أخي المسلم: إن رحمة الله واسعة فهو أرحم بعباده ولكن علينا أن نتطلب رحمة الله بأن نطيعه في أمره ونهيه وأن نخلص العبادة له دون سواه ولنعلم أنه أرحم من الأم بولدها وفي حديث عمر - رضي الله عنه - قال (( قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيٌ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنْ السَّبْيِ قَدْ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا تَسْقِي إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتُرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ قُلْنَا لَا وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ فَقَالَ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا ) )رواه البخاري.
6)أخي المسلم: يقول عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} قَالَ فِي التَّوْرَاةِ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا سَخَّابٍ بِالْأَسْوَاقِ وَلَا يَدْفَعُ السَّيِّئَةَ بِالسَّيِّئَةِ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ بِأَنْ يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَيَفْتَحَ بِهَا أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا وَقُلُوبًا غُلْفًا )) رواه البخاري. (أخي المسلم: هل اتصفنا بهذه الصفات الكريمة من صفات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حياتنا، ودعوتنا، وتبشيرنا، وإنذارنا، وغير ذلك؟ {إننا أيها الدعاة في حاجة لدراسة منهجه - صلى الله عليه وسلم - في دعوته وعنوانها في طريقتها(البشارة لا تنفير _ التيسير لا تعسير _ التطاوع لا اختلاف) وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي موسى - رضي الله عنه - (( بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا ) )رواه البخاري، وهذا كله في دين الإسلام وشريعته الخالدة وأما مع الكفار فالاختلاف بين واضح فلا يتفق الكفر أو النفاق مع الإسلام} {ولا يتفق الحق والباطل ولا الضلال و الهدى} . ... والله الموفق
7)التحذير الجادّ من طاعة الكفار والمنافقين فإنهم إنما يسعون لما يعنت المسلمين