بالزروع والثمار والمعادن وغيرها فان أجابوك وإلا فأجب وقل الله هو الذي يرزقكم ولا رازق سواه وإن أحد من الفريقين منا ومنكم لعلى الهدى الحق أو في ضلال واضح بين قل أيها الرسول: للمشركين لا تسألون عن ذنوبنا ولا نسأل عما تعملون ونحن نبرأ منكم فلستم منا ولا نحن منكم ونتبرأ إلى الله منكم ومن كفركم بالله وإشراككم به
قل أيها الرسول للكفار يجمع بينا وبينكم ربنا يوم القيامة ثم يحكم بيننا بالعدل فيجازي كلا بعمله إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر وهو الحاكم العادل العالم بحقائق الأمور
قل أيها الرسول للكفار: اروني هذه الآلهة التي عبدتموها وجعلتموها لله شركاء هل عندكم دليل وبرهان على ذلك؟ كلا فليس لله نظير ولا شريك بل هو الله الواحد الأحد الذي لا شريك له ذو العزة الذي قهر كل شيء وهو الحكيم في أفعاله وأقواله وشرعه وجزائه تعالى وتنزه وتقدس عما يقولون علوا كبيرا ـــ وما أرسلناك ـ أيها النبي ـ إلا رسولا للناس كلهم ورسالتك عامة إلى جميع الخلائق بشيرا لمن اتبعك بالأجر العظيم والثواب الجزيل ودخول الجنة ونذيرا ومحذرا لمن عصاك بالعذاب الشديد ودخول نار جهنم، ولكن أكثر الناس لا يعلمون الهدى الذي جئت به ولا يؤمنون برسالتك"وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين"