تعتبر وتتعظ
وتزداد ايمانا وتقي وكذلك إذ ارأيت البشر مختلفي الألوان فهذا أسود كانه القطران وهذا أبيظ كانه الدقيق الأبيض وهذا أحمر وكذلك الدواب فهذا جمل احمر وهذا ابيض وهذا كبش ابيض وهذا اسود وغير ذلك هل تعتبر وتتذكر قدرة الله العظيمة وانه قادر علي وعليك فتعود بقلب قد امتلا ايمانا وخوفا من الله ورجاء وحبا له وذكرا له واقبالًا عليه ولتعلم ان اختلاف ألوان الناس ليس له تعلق بالتكليف الشرعي لأن هذا الاختلاف (في اللون) من مظاهر قدرة الله في خلقه فاذا كنت اسود اللون اوغيره فلا يضرك ذلك لان العبرة انما هي بطاعة الله عزوجل وقد قال صلي الله علية وسلم: لا فضل لعربي على عجمي ولا لأبيض على أسود إلا بتقوى"رواه الطبراني / وقال تعالى (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) "
4 ايها العلماء، اتقوا الله واخشوه حق خشيته في أقوالكم وأعمالكم وانصحوا الأمة ببيان العلم من القران وسنة رسول الله صلي الله علية وسلم فإن الله قد أخذ عليكم الميثاق ببيان العلم وعدم كتمانه وقد قال صلي الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة )) مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ، ثُمَّ لا يُحَدِّثُ بِهِ، كَمَثَلِ الَّذِي يَكْنِزُ الْكَنْزَ، فَلا يُنْفِقُ مِنْهُ )) رواة الطبراني في الاوسط وعلى العالم ان يعمل بعلمه في الواجبات وترك المحرمات قال صلى الله عليه وسلم في حديث جندب (( مَثَلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ ويَنْسَى نَفْسَهُ كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِيءُ لِلنَّاسِ ويُحْرِقُ نَفْسَهُ ) )رواه الطبراني في الكبير صحيح
5 -من اسماء الله (العزيز) (الغفور) فنثبت هذين الاسمين لله تعالي وكل اسم منها يتضمن صفة ان (العزيز يتضمن صفة العزه) و (الغفور تتضمن صفة المغفرة) فنحن نعقل اصل المعنى فنعقل معنى العزة والمغفرة واما كمال المعني والكيف فلا يعلمه الاالله) وهذا اثبات مع النفي التمثيل"كما قال تعالي ليس كمثله شي وهو السميع البصير)"
واذا علمنا ان العزة لله فلنطلب العزة منه بطاعته.
واذا علمنا أن الله غفور فلنستغفره من ذنوبنا وسيئاتنا.