الصفحة 191 من 2724

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)

التفسير:

شهر رمضان المبارك فرضنا عليكم صيامه وشرفناه بإنزال القرآن فيه هدى للناس في الدنيا والآخرة والعقيدة والعبادة والمعاملة والأخلاق وغيرها وهذا القرآن فيه البينات والدلائل الواضحات لما تحتاجون من بيان الأحكام والأخبار وبيان الحق من الباطل فمن أخذ بتلك البينات هدي إلى صراط مستقيم فمن شهد شهر رمضان بلا عذر وجب عليه صومه وأما المريض والمسافر فله الفطر ويقضي عدد ما أفطر وهذا من تيسير الله علي عباده وعدم المشقة عليهم لأن هذا الدين كله يسر ومن أفطر لعذر ثم قضى فقد أكمل عدة الشهر ثم إذا انقضى الشهر تكبرون الله جل وعلا على هذا الهدى العظيم والتوفيق الكريم من رب العالمين وتشكرونه أن بلغكم ذلك فما التوفيق إلا بالله.

بعض الدروس من الآية:

1)إن القرآن الكريم كان ابتداء نزوله في شهر رمضان المبارك في ليلة القدر ثم توالى نزوله بعد ذلك وقد سمع جبريل القرآن من الله ثم نزل به إلى محمد صلى الله عليه وسلم (فهو كلام الله حروفه ومعانيه) هذا مذهب أهل السنة والجماعة.

2)أن القرآن فيه الهدى والنور والفرقان بين الحق والباطل وأن الله قد يسر على عباده فهمه وشرعه وما كلفهم به من الصوم وغيره فله الحمد والشكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت