الصفحة 1918 من 2724

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (27) قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (28) قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (29) وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ (30) فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (31) فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (32) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (33) إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (34) إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (35) وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (36) بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (37)

التفسير:

وأقبل بعض الكفار على بعض في عرصات القيامة يتخاصمون فيقول الضعفاء لأهل الكبر أنكم كنتم تقهروننا لذلتنا وتنهونا عن الخير وتزينون لنا الباطل وتصدوننا عن الحق والإسلام فتقول الرؤساء بل أنتم مائلون للكفر والعصيان وما كان لنا عليكم من قهر كما تزعمون ولا حجة كما تدعون بل أنتم طاغون فاستجبتم لنا فأغويناكم لأننا غاوون فما تشركوا في الكفر فكانوا مشتركين في العذاب , قال الله (وكذلك نفعل بالمجرمين) كهؤلاء لأنهم إذا قيل لهم في الدنيا اعبدوا الله وحده لا شريك له استكبروا عن كلمة التوحيد وقالوا كيف نترك معبوداتنا من أجل قول محمد الشاعر المجنون قال الله: بل جاء محمد - صلى الله عليه وسلم - بالحق في جميع ما شرعه الله من الأخبار والأوامر والنواهي وصدق المرسلين فيما أخبروا به فإن الرسل أخوة لعلات دينهم واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت