الصفحة 1933 من 2724

لنفسه بالشرك والمعاصي واضح المخالفة والظلم في ذلك.

بعض الدروس من الآيات:

1 -مشروعية أن يدعو العبد ربه أن يهبه الولد الصالح وأن يبذل الأسباب في صلاح الولد ومن ذلك:

أ) الدعاء للولد حتى قبل ولادته {هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين}

ب) قوله - صلى الله عليه وسلم:"لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا"رواه الشيخان.

ج) مشروعية الدعاء للأولاد وقد قال - صلى الله عليه وسلم -"ثلاث لا ترد وذكر منها (دعوة الوالد لولده) رواه أبو الحسن والضياء"

د) يشرع الدعاء للنفس والولد أن يجنبه الله عبادة الأصنام قال تعالى"واجنبني وبني أن نعبد الأصنام"

ه) يشرع الدعاء للنفس والولد أن يكون مقيم الصلاة قال تعالى"رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي"

و) تربية الولد على طاعة الله وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ومن ذلك تحفيظه القرآن وأخذه إلى مجالسة العلماء وغير ذلك. فيا أخي المسلم أجعل ماذكرناه عندك مأخوذًا بعين الاعتبار فإن في الولد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت