الصفحة 1936 من 2724

الكريم أحمد الله الذي هداك لهذا الدين - فتمسك به غاية التمسك وأعلم أن من تمسك به نصره الله على عدوه ونجاه من كل كرب وهداه إلى كل خير من خيري الدنيا والآخرة وقد قال النبي"قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ"رواه مسلم وغيره

2 -إن التمسك بدين الله - عز وجل - خير للعبد من الناحية البدنية والعقلية والنفسية في الدنيا والآخرة بل وفي السنة الناس بالثناء الحسن حتى بعد موته فتكون شهادة له والنبي - صلى الله عليه وسلم - لما أثنوا على صاحب الجنازة بالخير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وَجَبَتْ. يعني الجنة، ثم قال أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ."رواه الشيخان / فيا أخي التزم بهذا الدين وتمسك به لله رب العالمين لا لما عند الناس - حتى تفوز بخير الدنيا والأخرة."

وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (124) أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127) إِلَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت