يقول الله: وإن لوطًا قد جعلناه نبيًا ورسولًا إلى قومه فكذبوه فنجيناه وأهله من الذنوب إلا أمرآته فإنها هلكت مع الهالكين الذين دمرناهم وأنكم ياكفار مكة وغيركم لتمرون على مساكنهم وديارهم في تلك الأرض المنتنة قبيحة المنظر والطعم والريح (كالبحر الميت) في أوقات الصباح وفي الليل أفلا تعتبرون بهم كيف دمر الله عليهم وتعلمون أن للكافرين أمثالها.
بعض الدروس من الآيات:
1 -أن المرور على ديار الظالمين الذين أهلكهم الله فيه العبرة والعظة فمن مر فعليه أن يستفيد أعتبر - أتعظ - فقد أصبحوا مرتهنين بأعمالهم في العذاب الشديد - أنني وأنت إذا لم نتعظ ونعتبر ونعبد الله فلا خير فينا - أين هؤلاء القوم لقد كان لهم هنا صولة وجولة فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون - أرجع أخي إلى ربك تائبًا عابدًا مصلحًا لنفسك ومجتمعك وأحمد ربك الذي أمد في عمرك حتى تعود إليه وحتى تكثر الاستغفار والتوبة والأعمال الصالحة - والله الموفق والهادي إلى الصواب.
2 -إن الزوجة قد تكون غير صالحة - فيا أخي الكريم - أسع في صلاحها حسب الاستطاعة فإن لم تستطع ورفضت إلا أن تبقى على المحرمات كالقنوات الفضائية المحرمة والأخلاق الرذيلة وعدم المحافظة على الصلاة والخروج إلى الأسواق والشوارع والتبرج في خروجها وغير ذلك