وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179)
التفسير:
لقد سبقت كلمتنا لرسلنا أن العاقبة لهم وأتباعهم في الدنيا والأخرة وإن جندنا من الرسل وأتباعهم هم الغالبون والمنتصرون على عدوهم في جهادهم ومجادلتهم وحجتهم، فأعرض يا محمد عن الكفار واصبر على أذاهم لك وانظرهم إلى وقت مؤجل فإنا سنجعل لك الغلبة والنصر وارتقب ماذا يحل بهم من النكال والعذاب بمخالفتك وهم يستعجلون العذاب لكفرهم لك فإذا نزل العذاب بمحلتهم ودارهم فبئس ذلك الصباح وذلك اليوم يوم هلاكهم ودمارهم وأعرض عنهم يامحمد حتى يحين نزول العذاب بهم وترقب ماذا يفعل الله بهم من العذاب عاقبة تكذيبهم