والشر من الآن فقال الله لرسوله - صلى الله عليه وسلم: اصبر على أذاهم وسوف تكون لك العاقبة بالنصر والظفر.
بعض الدروس من الآيات:
1 -إن الأمم الماضية والقرون السالفة تحزبت على رسل وحاربوهم وآذوهم فاستحقوا عذاب الله - وهكذا اليوم تتحزب اليهود النصارى والمشركين بمحاربة دين الإسلام في الأرض ويتهمون المسلمين بكل أنواع التهم - ولكن نقول للمسلمين -اصبروا أيها المسلمون- فلنصبر - لما عندنا من الضعف - ولكن العاقبة لنا إن شاء الله - كما قال تعالى (( إن العاقبة للمتقين ) )وهذا اذا اتقينا الله جل وعلا - إننا في حاجة إلى تربية الأمة على هذا القرآن وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وتعريفها بعدوها الكافر المتربص وبيان ما أعده الله لهذه الأمة من الخيرية ومن المكانة والرفعة في الدنيا والآخرة كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث معاوية بن حيدة
"إِنَّكُمْ تَتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ"رواه أحمد والترمذي وابن ماجه