بعض الدروس من الآيات:
1 -مشروعية تذكر الأنبياء والصالحين ومعرفة سيرهم والإقتداء بهم في العبادة التي شرعها الله عز وجل لنا كما قال الله لرسوله (( فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ) )وكما قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَأَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ صَلَاةُ دَاوُدَ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيُصَلِّي ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا ولا يفر إذا لاقى وإنه كان أوابا"رواه الشيخان فهل أخي تصلي صلاة داوود - هل تصوم صيام داوود أو حتى بعضه - وهل أنا وأنت من الأوابين الراجعين إلى الله - وهل نثبت عند لقاء العدو - هذه أربع طاعات كما أخبر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - - هل أنا وأنت ممن يبحث عن أفضل الصيام وأفضل قيام الليل وغيرها من الطاعات - فلنجتهد في هذه العبادات أو في بعضها ولا نترك أنفسنا من الصلاة بالليل ومن صيام التطوع وكثرة الرجوع إلى الله. والله الموفق
2 -أخي المسلم - كن قويًا في العبادة والطاعة حريصًا عليها أشد الحرص متفهمًا متعقلًا باحثًا عن الصواب في القول والفعل - واحذر من الضعف في النوافل حتى يؤدي بك إلى التأخر عن الواجبات كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي سعيد"تَقَدَّمُوا فَأْتَمُّوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ وَلَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ"رواه مسلم
فلنتقدم إلى كل طاعة مسرعين حريصين أقوياء فيها.