الصفحة 1960 من 2724

الذين أمنوا واتقوا الله في الشريك المخالط وهم قليل فهم الذين لا يظلمون شركائهم، وعلم داوود يقينًا أنما اختبرناه بهذه القضية (الخصومة) وأن عليه استماع كلام الخصوم جميعًا في القضاء فاستغفر ربه وسجد لله وعاد إلى الله تائبًا منيبًا، فغفرنا له ذنبه وإن له يوم القيامة لقربة يقربه بها الله وحسن مرجع في الدرجات العالية في الجنة لنبوته وعدله التام في ملكه.

-بعض الدروس من الآيات:

1 -وجوب العدل بين الخصوم (عند القاضي) أو في التحكيم وسماع كلامهما ثم الحكم بعد ذلك عند تبين الحق وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا تَقَاضَى إِلَيْكَ رَجُلَانِ فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ الْآخَرِ فَسَوْفَ تَدْرِي كَيْفَ تَقْضِي"رواه الترمذي حديث حسن

2 -أخي المسلم هل لك شريك مخالط في تجارة أو في زراعة أو غنم أو بقر أو إبل أو دكان أو محطة أو مقاولات أو شركة أو بيع وشراء أو أقساط أو أراضي أو مكتب عمال أو غير ذلك فإن كان لك شريك في شيء من ذلك فاسأل نفسك هل قمت بحق الشريك وإعطائه ما كان له من ربح في القليل والكثير وعدم ظلمه - أو أنك ظلمته في ملك الشراكه بأخذ شيء زائد من الربح أو من رأس المال أو غير ذلك - فكثير من الشركاء المخالطين بأعوانه ظلمه لشركائهم إلا الصالح التقي وهم قلة فكن من القليل المتقين لله في حقوق الشركاء وحاسب نفسك من الآن قبل الموت ورد لشريكك ما أخذته وما ظلمته به والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت